تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 

"مركز التربية الدينية مصانع للشباب والشابات الذين يخافون الله ، ويعبدونه بالروح والحق"

من أقوال قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى لكنيسة السريان الأرثوذكس في العالم أجمع .

لجنة تنسيق مراكز التربية الدينية في أبرشية الجزيرة والفرات تقيم مخيماتها الصيفية المشتركة في دير القديسة العذراء مريم بتل ورديات .

وأيماناً بكلمة الرب القائل على لسان يوحنا البشير

 

"أنا الكرمة وأنتم الأغصان . الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير " (يوحنا 15 : 5)

فقد أقيم المخيم المشترك للمرحلة الثانوية بإدارة مركز التربية الدينية بالقامشلي في الفترة الواقعة ما بين 3 – 6 حزيران 2010 ، حيث تضمن برنامج المخيم عدداً من المحاضرات التي تخص مرحلة الشباب منها :

-          "الشباب والحرية ... وفق رؤية مسيحية منضبطة "

-          "الشباب واتخاذ القرار "

-          "الشباب والطموح"

وبعض حلقات البحث لمناقشة بعض القضايا الشبابية ، كما تضمن البرنامج بعض المسابقات الثقافية والحركية وكذلك تعلم التراتيل والأغاني السريانية بالإضافة إلى الصلوات الطقسية .

وخلال المخيم التقى نيافة الحبر الجليل مار اسطاثاوس متى روهم شباب المرحلة وأغناهم بإرشاداته الأبوية حول أهمية وضرورة إقامة مثل هذه النشاطات للشباب لمالها من دور في بناء شخصية الشاب والشابة السريانية وأكد على ضرورة الاختلاط ما بين الجنسين بروح المحبة الأخوية الذي يجمعهم فيها رب المجد يسوع المسيح . كما حث نيافته الشباب على ضرورة التحصيل العلمي العالي والجيد وكذلك ضرورة إتقان اللغات وعلوم الحاسوب للإرتقاء بالكنيسة والعمل على ازدهارها في الحاضر والمستقبل ولخدمة الكنيسة والمجتمع وبناء الوطن لأن الشباب حجارة صلبة في بناء المجتمع إذ يملكون طاقات هائلة يجب أن تتفجر لخير الكنيسة والبشرية جمعاء .

وفي الفترة الواقعة بين 6 – 9 حزيران 2010 أقيم مخيم الطفولة بإدارة مركز التربية الدينية بالمالكية

وما بين 9 – 12 حزيران 2010 أقيم مخيم المرحلة الاعدادية بإدارة مركز التربية الدينية بالحسكة

فالشكر الدائم للرب الإله الذي يباركنا ويجمعنا معاً لنلتقي في دير والة الإله القديسة مريم العذراء بتل ورديات على المحبة يجتمع الشباب والشابات من مراكز الأبرشية ، ليمجدوا الرب وليتقدموا بالحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس كما كتب الرب يسوع في الأنجيل المقدس في صباه (لوقا 2 : 52 ) لينشء جيلاً أيجابياً مؤمناً بربه ، يشق طريقه في الحياة برجاء لا يخيب ومحبة خالصة لله والقريب.

    
   
     

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy